شباب العباسة الكبرى
اهلا وسهلا بكم فى منتدى شباب العباسة الكبرى

نحو مستقبل افضل الى شباب العباسة الكبرى

مع تحيات/أدارة المنتدي
دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 56 بتاريخ الخميس نوفمبر 10 2011, 20:27

الخلافات الزوجية - الجزء (2)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الخلافات الزوجية - الجزء (2)

مُساهمة من طرف zozofreud في الثلاثاء نوفمبر 29 2011, 14:40

الحلول في الإسلام:
وضع الإسلام الأسس السليمة لمعالجة الخلافات الزوجية في أطوارها
الأولى أو عند نشأتها قبل أن تستفحل. وترك الأمر بيد الزوج بحكم أنه بيده حق
القوامة، أي الرئاسة والإشراف على الأسرة للأسباب المذكورة سابقاً. وطلب من الزوجة
طاعة الرجل فيما يقوم به من نصح وإرشاد. كذلك طولب الزوج بأن لا يسيء إلى حق
القوامة في إيذاء الزوجة أو إلحاق الضرر بها إذا ما أطاعته في غير معصية وكانت
وفية له وحافظت على عرضه وماله وسره. فإن خاف الزوج نشوز الزوجة بدون أن يكون قد
قصر في واجباته الزوجية ومنح الزوجة كامل حقوقها وعاملها معاملة حسنة ولبى لها
طلباتها بقدر ما يستطيع، حل له أن يتخذ من الخطوات ما يرد الزوجة عن غيها وهي :


الموعظة الحسنة:


بالقول اللين، والكلمة الطيبة، وبرفق واسترجاء.
ويذكرها بواجباتها التي حددها الإسلام.

الهجر في المضجع:
إن لم ينفع ما سبق ذكره. عسى أن تحقق هذه العقوبة النفسية المطلوب.
الضرب:
كعقوبة بدنية بدون إيلام وبدون أن يكون مبرحاً أو مدمياً أو مؤذياً.
وبدون تكراره أن لم ينجح.

كل ذلك لكي يستطيع الزوج إصلاح زوجته قبل اللجوء إلى الخطوات الأخرى
التي تكشف ما حل بالعلاقة الزوجية وما استتر منها.

وفي النهاية حث الإسلام الزوجين على اللجوء للتحكيم، ومن ثم القضاء
للفصل في الخلافات قبل اللجوء للطلاق كحل لابد منه عند استحالة التوفيق بين
الزوجين.

فإن ترك الإسلام الطلاق بيد الزوج فلحكمة، لأن الزوج غالباً لا يلجأ
إلى هذا الحل إلا عند الضرورة القصوى، فإن ترك بيد الزوجة لما دامت العشرة الزوجية
طويلاً.انظر كم من مرة ولأسباب واهية تطالب الزوجة، بل تتحدى الزوج لكي يطلقها.
وما إن يفعل بعد تكرار الطلب بصورة مستمرة، تراها تنهار وتولول وتصيح. وتذهب إلى
أهلها شاكية أن الزوج قد قام بتطليقها، وتنسى أنها هي التي ألحت على ذلك.

ومن محاسن الإسلام وإنصافه أن أعطى الزوجة الكارهة لزوجها، لا لتقصير
أو معاملة سيئة منه، والذي لا تريد أن تعيش معه، حق خلع نفسها عن هذا الزوج بأن
تفدي نفسها، مثلاً أن تتنازل له عن بعض الحقوق، أو نظير مبلغ مادي يرتضيه الزوج
أمام محكم أو قاضي. كما أنه يمكن للزوجة طلب الطلاق إن أكدت للقاضي أن الحياة مع
الزوج أصبحت مستحيلة، واستمرارهم في العيش معا سوف يزيد فقط من الكراهية والعداء
لبعضهما.

بالرغم من أن الإسلام قد بين لنا كيف نحقق الزواج السعيد المستقر
وكذلك كيف نحافظ عليه إلا أن الخلافات الزوجية لا زالت قائمة وقد تصل لمرحلة الغير
رجعة نسبة لإصرار كل طرف على موقفه.

ليس الخطأ في ما حدده الإسلام من وسائل حلول وقائية وعلاجية ، ولكن
المشكلة تقع في الإنسان نفسه الذي لا يتقيد بما أوصى به الإسلام . ففي يومنا هذا
تعترض الزوجة ويساندها الكثيرون من الرجال، الذين يساندون حركة تحرير المرأة، على
إعطاء ذلك الحق للرجل دون المرأة وكذلك الاعتراض على وجوب طاعة المرأة لزوجها إلا
في معصية. هذا الزمن الذي تنادي فيه المرأة بالمساواة مع الرجل بدون تحمل أي تبعات
لتلك المساواة. وذهب الكثيرون من أعداء الإسلام إلى الطعن في الإسلام وحلوله فيما
يختص بالزواج والطلاق.

الحلول الذي أوضحها الإسلام لم تعد تراعي من جانب الزوج أو الزوجة.
فالزوجة لم تعد تبالي بالموعظة الحسنة من جانب الزوج، فهي تصم أذنيها في وجهه
,وتركن إلى مقاطعته ومناكفته ومحاججته ومعاندته، وترد له الصاع صاعين. أما الزوج
من جانبه فيطالب الزوجة بطاعته في الوقت الذي يهدر فيه حقوقها وكرامتها ويعاملها
معاملة سيئة.

الهجر في المضاجع والضرب، وإن كان غير مبرح، فقد أصبحا سلاحاً غير
فعال بيد الرجل، إذ أن الزوجة قد تستغل ذلك في اتهام الزوج بكراهيتها ومعاداتها،
أو بالقسوة والعدوانية والعنف وتشكوه، أما لأهلها الذين يساندونها بالكامل، أو
للقضاء الذي قد يدين الزوج إذا ما أثبتت الزوجة دعواها.

والآن لم يبق للزوج أو الزوجة إلا التحكيم عن طريق حكمين عدلين من
أسرة الزوجين، أو القضاء. فتحكيم الحكمين مهما حسنت نواياهما فقد يكونا بلا دراية
بالأسلوب الصحيح لحل الخلافات، وقد يختلفان فيما بينهما، أو يتفقان على حل قد لا
يكون مرضياً للطرفين وذلك لتركيز الحكمين على نقاط الخلاف الفرعية والمترتبة عن
نقاط الخلاف الأساسية. ولذلك تكون الحلول في شكل إلزام أو إكراه طرف على أمر لا
يحبه وقد يؤدي ذلك إلى عدم التزامه بالحل أو الرجوع عنه لاحقاً لتعود المشاكل من
جديد.

حديثا لجأ القضاء على الاستعانة بالأخصائيين الاجتماعيين والمرشدين
في شؤون الأسرة والزواج لمحاولة مساعدة الزوجين للوصول لحلول وسط يرضيان بها،
ويساعد ذلك القاضي على تفادي انفصال الزوجين . عدد من هؤلاء الأخصائيين أو
المرشدين يفتقدون التدريب أو الخبرة اللازمة فيصعب التوفيق بين الزوجين وقد يؤدي
ذلك لتفاقم المشاكل أو إصرار طرف على الطلاق.

لذلك لا بد من الاستعانة في هذه الحالة بالمرشد أو المعالج النفسي
المتدرب وذو خبرة في حل أو علاج هذه الحالات على أسس علمية مدروسة، وذلك بمبادرة
مباشرة واتفاق من الزوجين، أو




بتحويل من جانب القاضي المشرف على الفصل في
النزاع



حلول وقائية
تدريس العلاقة الزوجية للطلبة:

إلمام الطالب والطالبة الكامل بالعلاقة الزوجية وحقوق وواجبات كل
منهما وأسلوب المعاملة الحسن بينهما يهيئ الشاب والشابة عند الإقدام على الزواج
لحياة زوجية سعيدة خالية من المشاكل

تهيئة الوالدين للعروسين قبل الزفاف:
حبذا لو هيّأ كل من الأب والأم ابنهما وبنتهما المقبلين على الزواج
بالنصائح، وعرّفا كل منهما بحقوقهما وواجباتهما. ويجب على الوالدين محاولة تجنيب
العروسين سلبيات تجاربهما الخاصة والاستفادة من التجارب الإيجابية.

إرشاد زواجي قبل الزواج:
يلجأ هذه الأيام في الدول المتقدمة الشاب والشابة المقبلان على
الزواج على المرشدين في حقل الزواج لإرشادهما على الوسائل التي تكفل لهما حياة
زوجية سعيدة ومستقرة. معرفة كل طرف بشخصية الطرف الأخر تساعد كثيراً في عملية
التكيف لاحقاً.

دور الزوج أثناء شهر العسل:
أن يحاول الزوج إعطاء عروسه معلومات واقعية عن الحياة الزوجية، وعن
الوسائل الكفيلة بإبعادهما عن المشاكل، وأن يبصرها بأسلوب الحوار الذي يساعد على
حل المشاكل الطارئة قبل استفحالها.وكذلك إعطاءها فكرة واقعية عن عمله ودخله
والتزاماته المادية نحو أبويه وأخوته. أما في حالة اضطراره للإقامة مع الأسرة
مؤقتاً، فيجب الاتفاق على تحديد مدى العلاقة لتفادي المشاكل مستقبلاً ,ذلك لأن
فترة الزواج الأولي يكون الزوجين في حالة من الود والألفة والانسجام كافية لتقبل
وتبادل الأفكار التي تحقق لهما السعادة في مشوار الزوجية الطويل.

الإرشاد والعلاج الزواجي:
للقيام بهذا الدور الهام لا بد من توفر المرشد المؤهل والمتدرب والذي
له خبرة عملية في هذا المجال أو المعالج النفسي الأسري أو ألزواجي، لضمان النتيجة
المرجوة. فكثير من المرشدين الهواة أو بدون خبرة كافية قد يكونون السبب في استفحال
الخلافات أو في انفصال الزوجين لأنهم يطرحون حلولاً من عندهم بدلاً عن مساعدة
الزوجين على الوصول للحلول التي تناسبهم.

ولضمان نجاح عملية الإرشاد، يتطلب الأتي:
من جانب الزوجيين:
1- لا بد أن تكون هناك ثقة
في المرشد من كلا الزوجين، ثقة في خبرته، وفي حياده وعدم محاباته لأي طرف.

2- لا بد من توفر الدافعية
والرغبة الأكيدة من الزوجين في المصالحة وحل الخلافات جذرياً. فأن كان أحد الأطراف
غير راغب أو متردد فلا فائدة من مضيعة الوقت.

3- لا بد أن يكون هنالك
استعداد من كل طرف للإقرار بمسؤوليته في الخلافات إن تأكد ذلك والرغبة في إبداء
اعتذاره وفي نفس الوقت تقبل اعتذار الطرف الأخر.

4- يجب أن يكون هناك
استعداد من الجانبين للوصول لحلول وسطية مع الالتزام بها مستقبلاً.

5- لا بد من توفر الوعي
والنضوج من جانب الزوجين لتفهم ما تتطلبه عملية الإرشاد مع التجاوب مع المرشد
لإنجاح العملية.

6- كما أنه لا بد أن يكون
هناك استعداد للتغيير في السلوك وأسلوب التعامل والتخاطب وتبادل المشاعر إذا ما
تطلب الحل ذلك.

من جانب المرشد :
1- تحديد طبيعة الخلافات
وليس ما ترتب عنها.

2- مساعدة من خلال الحوار
البناء تفهم كل طرف لموقف الآخر ومحاولة الوصول لحلول توفيقية.

3- تحديد جدول زمني لإجراء
المقابلات الفردية والمزدوجة لحل الخلاف.

4- إيقاف أي مواجهات أو
اتصالات خارج عملية العلاج حتى لا تحصل انتكاسات في العملية.

5- تشجيع كل طرف على توضيح
موقفه من النقاط الخلافية بكل أمانة وموضوعية وبدون انفعال أو جرح لمشاعر الطرف
الآخر.

6- يمكن للمرشد أو المعالج
أن يقترح حلول وسطية عملية بدون أن يحاول فرضها على أي من الجانبين.

7- المساعدة على حل المشاكل
البيئية أن وجدت.

8- تحويل أي طرف يحتاج
لعلاج طبي نفسي أو لعلاج نفسي فردي إن تطلب الأمر ذلك.

من جانب المعالج ألزواجي:
المعالج للمشاكل الزوجية يتميز على المرشد بأنه أكثر كفاءة وتدريب.
فهو غالباً أخصائي نفسي متدرب ومتخصص في المشاكل الزوجية. فهو يمكنه بالإضافة لما
يستطيع أن يقوم به المرشد، الأتي:

- المساعدة في تحديد وسائل
الحوار، والتواصل، والتعامل، والسلوك، والاستجابات العاطفية واللفظية الخاطئة
والسلبية، والعمل على تدريب أي من الزوجين أو كلاهما على الأساليب الصحيحة في
تبادل المشاعر والاحترام، مع التخلص من السلوكيات والعادات الغير سليمة و التي
تسبب الخلافات.

- بعض الأزواج قد يكون
معانياً لاضطرابات نفسية يحتاج معها لعلاج نفسي سلوكي أو معرفي أو داعم. هذا ما لا
يستطيعه المرشد

دور أخصائي الطب النفسي:
يمتاز على المرشد والمعالج النفسي بتدريبه وخبرته. فهو طبيب ومعالج
نفسي أيضاً. ويستطيع أن يكتشف إذا ما كان أحد الزوجين يعاني من ضغوط أو اضطرابات
نفسية هي المتسببة أو الحائلة دون الوصول لحلول للخلافات. فبتقديم العون للطرف
العليل، يمكن بسهولة الوصول للحلول المطلوبة.

avatar
zozofreud
مشرفة
مشرفة

عدد المساهمات : 153
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 09/11/2011
العمر : 26
الموقع : جنه الفردوس ان شاء الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الخلافات الزوجية - الجزء (2)

مُساهمة من طرف اسلام حسانين في الثلاثاء نوفمبر 29 2011, 20:28

avatar
اسلام حسانين
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 24
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/06/2011
الموقع : العباسة الكبرى

http://abassa.roll.tv

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى